لـن أشفــعَ يا سنةً ذهبت من عمري
وهيّأت حُلماً آخراً من قلبي للمغادرة
سأمنعَ صُراخي وفورانَ دمي من عقلكَ
و أوّجـه نفسـي للممكـنِ وضـدَ الممكنِ
وللمرونــةِ مــع طقوســك ..
اليــوم .. والآن يجمعُنـا الهـــــواءُ
وتظهرُ على عينيّ صفحاتُ الماء
وقد حلّقت حولي نجماتُ البارحةِ لاستقبالِ سنةِ قدرٍ أُخرى
أُعانقهـــا بالحنيـــــنِ دون استحيــاءٍ وبَولــهٍ نحــو المجهــولِ
ولتذوقَ الدمَّ الجديدَ المنسكبَ في شراييني
وفــى يــديّ زهــرةٌ وفوقــي نــورسٌ يحــومُ
ومسافةٌ بيني وبينَ الموتِ والظمأ
وأجنحةُ ذاكرةٍ تتمزق .. اُمتهنتُ من قبل قطعِها وفقدانِها
هـــذه أنــــا …
وهـذه سنـةٌ أخــرى احتفاليـــةٌ
تسرقني في كل يومٍ يحملُ تاريخاً مثــلَ تاريخِ هذا اليوم
صرخـــاتُ توحيـــدٍ
إحــــر






















